مدريد - محرر مصراوي - قامت عناصر الشرطة في مدينتي بلباو وفيتوريا بإقليم الباسك شمال إسبانيا بتفريق العشرات من مشجعي المنتخبين المصري والجزائري، بعد أن دخلوا في مواجهات عنيفة عقب انتهاء المباراة الفاصلة بين الطرفين بفوز الجزائر بهدف وتأهلها لنهائيات كأس العالم.
وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية في نسختها الإلكترونية أنه بمجرد انتهاء المباراة مساء الأربعاء تدفقت أعداد كبيرة من الجماهير التي تحمل الأعلام الجزائرية إلى منطقة سان فرانسيسكو ببلباو، التي تعيش بها جنسيات مختلفة من المهاجرين، بجانب وسط مدينة فيتوريا.
وعقب اندلاع المواجهات، هرعت قوات الشرطة إلى المنطقة لتقابل بوابل من المقذوفات من جانب الجماهير، مما أجبر الأمن على استخدام أدوات مكافحة الشغب لتفريق المشجعين.
وعلى جانب آخر، ذكرت الشرطة الفرنسية أنه تم التحفظ على 63 جزائريًا في باريس قيد الحبس الاحتياطي لتورطهم في أعمال شغب أعقبت المباراة التي جرت بمدينة أم درمان السودانية.
وأشارت الشرطة أن نحو 12 ألف شخص تجمعوا في شارع شانزليزيه، كما تجمع نحو 3 آلاف آخرين بمنطقة باريس الشعبية التي يسكنها عدد كبير من أصل جزائري، حيث قاموا بعد احتفالهم بالفوز بإلقاء عبوات فارغة على قوات الأمن وحطموا واجهات عد من المطاعم والمحلات.
وأعلنت الشرطة الفرنسية أيضًا أنه تم التحفظ على 15 شخصًا، من بينهم قُصَّر، قيد الحبس الاحتياطي بعد أعمال شعب عقب المباراة حيث نزل نحو 10 آلاف شخص إلى شوارع المدينة للاحتفال بالفوز، إلا أن مصادمات وقعت في منطقة الميناء القديم، بعد إلقاء مشجعين لعبوات فارغة على قوات الأمن وتحطيمهم لواجهات عدد من المحال التجارية وإحراقهم لنحو 15 سيارة، كما أصيب شرطى في أحداث شغب مماثلة وقعت في مدينة ليون الفرنسية.
وكانت الشرطة الفرنسية أعلنت يوم الأربعاء نشر نحو 650 شرطيًا في مدينة مرسيليا التي يوجد بها جالية كبيرة من أصل جزائري جنوب البلاد بهدف تجنب اندلاع أعمال شغب .
المصدر: وكالة الأنباء الإسبانية، وكالة أنباء الشرق الأوسط، مصراوي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق