الثلاثاء، ٨ سبتمبر ٢٠٠٩

أمير يقرر الرحيل فى يناير بعد جلسة مصارحة مع ناجى


قرر أمير عبدالحميد، حارس مرمى الفريق الكروى الأول بالنادى الأهلي المصري ، الرحيل بشكل نهائى خلال شهر يناير المقبل فى ظل الظروف التى تحيط به حاليًا داخل النادى وتضاؤل فرصته فى العودة لحماية عرين الفريق بشكل أساسى، فى ظل تذبذب مستواه وتشبث الحارس الشاب أحمد عادل عبدالمنعم بالفرصة التى حصل عليها منذ انطلاق الموسم الجاري.

وعلمت «المصرى اليوم» أن أمير عبدالحميد عقد جلسة خاصة مؤخرًا مع أحمد ناجى، مدرب حراس المرمى، وطلب منه المشاركة، إلا أن ناجى أكد له صعوبة الأمر حاليًا فى ظل الضغط الجماهيرى الكبير على الجهاز الفنى بسبب المستوى المتواضع الذى ظهر عليه فى مباراة كأس السوبر أمام حرس الحدود،

وطالب ناجى من أمير بالتركيز والتدريب بشكل جيد من أجل العودة لمستواه المعهود الذى ظهر به عقب رحيل عصام الحضرى مباشرة، والذى قاد به الفريق للفوز بدورى أبطال أفريقيا ٢٠٠٨ على حساب القطن الكاميرونى.

وكشف أمير لبعض المقربين منه أنه لن يستطيع الاستمرار احتياطيًا بعد أن قضى ثمانية مواسم بديلاً لعصام الحضرى، مشيرًا إلى أن الفرصة سانحة حاليًا للانتقال لأى ناد آخر، أما فى حال استمراره فى الأهلى فإن فرصته ستتضاءل كثيرًا، حيث سيكون قد تخطى الثلاثين من عمره،

فضلاً عن أن دخول إدارة النادى فى مفاوضات مع أكثر من حارس أبرزهم الهانى سليمان، حارس الاتحاد، ومحمود أبوالسعود، حارس المنصورة يقضى تمامًا على أى مستقبل له مع الفريق فى ظل تمسكه بعدم الجلوس احتياطيًا خلال الفترة المقبلة لأى حارس.

على الصعيد ذاته، بدأ الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى مؤخرًا فى وضع حارس مرمى الفريق أحمد عادل عبدالمنعم تحت المنظار تمهيدًا لضمه فى الفترة المقبلة، وهو ما يقضى على أى آمال متبقية لأمير فى حراسة عرين الفريق مجددًا.


طلب الاتحادين السعودي والبحريني بإلغاء الانذارت مرفوض




السعودية (محمد جابر)-
رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) طلبي الاتحادين السعودي والبحريني بخصوص إلغاء الإنذارات المسجلة على لاعبي المنتخبين.

وكان السعوديون والبحرينيون يأملون في إلغاء الإنذارات المسجلة على لاعبيهما خلال المباريات الماضية، والتي قد تحرم المنتخب المتأهل لملاقاة نيوزيلندا من خدمات بعض من لاعبيه.

وحملت الرسالتان اللتان وجهتا "للفيفا" أن التصفيات الآسيوية طويلة، وتضمنت عدة مراحل، والإنذارات على لاعبي منتخباتها تظل بين مرحلة وأخرى، وبالتالي فإن اللاعبين يصبحون مُعرضين للإيقاف كثيراً وسيصلون للملحق الأخير أمام نيوزيلندا وهم (مُثقلون) بالإنذارات وبالتالي من الممكن أن تغيب مجموعة من اللاعبين عن الملحق الأخير بسبب الإنذارات، عكس المنتخب النيوزيلندي الذي يلعب مباريات قليلة للغاية ويصل للملحق، وبالتالي فإن فرصة إيقاف لاعبيه تبدو معدومة، وهذا لا يحقق العدل وتكافؤ الفرص، لكن رد الاتحاد الدولي جاء رسمياً بالرفض، مؤكداً بقاء الإنذارات.

ولعبت نيوزيلندا في تصفياتها 6 مباريات فقط مع منتخبات ضعيفة للغاية وهي جزر فيجي، وفاناتو وكاليدونيا الجديدة، بينما لعب المنتخب السعودي حتى مباراة الاحد في الملحق الآسيوي 15 مباراة ومع مباراة الإياب سيكون العدد 16.

وسيدخل مدرب المنتخب السعودي البرتغالي خوسيه بيسيرو في نفق القلق في مباراته أمام البحرين الاربعاء في إياب الملحق خوفاً من تعرض عدد كبير من لاعبيه لبطاقات صفراء تركنهم في خانة الإيقاف خلال مباراة نيوزيلندا في حال التأهل.

ويهدد الإيقاف لمباراة واحدة 12 لاعباً في المنتخب السعودي أبرزهم الحارس وليد عبدالله، وسعود كريري، وأسامة هوساوي، ومحمد نور، ومحمد الشلهوب، ومالك معاذ، وأحمد عطيف، وعبدالله شهيل بالإضافة إلى أربعة لاعبين مبعدين لأسباب مختلفة وهم المصاب عبده عطيف، وأحمد الموسى، ومحمد نامي، وفيصل السلطان.

من جانبه سيغيب قائد المنتخب البحريني محمد سالمين عن مباراة الأربعاء لحصوله على البطاقة الصفراء في مباراة الذهاب.

السعودية تستقبل البحرين وعينها على بلوغ كأس العالم للمرة الخامسة




الرياض - وكالات

تتجه الأنظار إلى ملعب الملك فهد الدولي في الرياض، حيث تقام المواجهة الحاسمة بين منتخبي السعودية والبحرين لكرة القدم مساء الأربعاء 9-9-2009 في إياب الملحق الآسيوي ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.

وكانت مباراة الذهاب في المنامة السبت الماضي انتهت بالتعادل السلبي بعد أفضلية ميدانية لأصحاب الأرض، إلا أن من المنتظر أن تحدد مباراة الإياب في الرياض هوية المتأهل من الطرفين لملاقاة نيوزيلندا بطلة اوقيانيا في ملحق آخر من مباراتي ذهاب وإياب في أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني المقبلين قبل معرفة المتأهل إلى النهائيات.

وتتمثل القارة الآسيوية بـ 4 مقاعد في مونديال جنوب إفريقيا حتى الآن تشغلها أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية.

ويملك كل من المنتخبين السعودي والبحرين حقاً مشروعاً بالسعي للتأهل إلى النهائيات، حيث ينشد الأول ظهوراً خامساً على التوالي في هذا المحفل العالمي - بعد 1994 و1998 و2002 و2006 -، في حين يأمل الثاني بنجاح تجربته الثانية في الملحق بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الإنجاز في تصفيات مونديال 2006.

وتخطى المنتخب البحريني بنجاح في حينها الملحق الآسيوي على حساب نظيره الأوزبكستاني، ليصطدم بملحق آخر مع منتخب ترينيداد وتوباغو ممثل منطقة الكونكاكاف، فتعادل معه سلباً في ترينيداد ثم سقط أمامه صفر-1 في المنامة وبدد حلمه.

وستكون مواجهة غدٍ صعبة على المنتخبين، ولن يجازف كل منهما بالهجوم المفرط على حساب الدفاع خشية تلقي هدف مبكر يخلط أوراقه، سيما أن نتيجة مباراة الذهاب لم تخدمهما كثيراً، وإن كانت تصب في مصلحة البحريني على اعتبار أن التعادل الإيجابي سيمنحه بطاقة التأهل خلافاً للـ "الأخضر" المطالب بالفوز فقط.