الرياض - وكالات
تتجه الأنظار إلى ملعب الملك فهد الدولي في الرياض، حيث تقام المواجهة الحاسمة بين منتخبي السعودية والبحرين لكرة القدم مساء الأربعاء 9-9-2009 في إياب الملحق الآسيوي ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.وكانت مباراة الذهاب في المنامة السبت الماضي انتهت بالتعادل السلبي بعد أفضلية ميدانية لأصحاب الأرض، إلا أن من المنتظر أن تحدد مباراة الإياب في الرياض هوية المتأهل من الطرفين لملاقاة نيوزيلندا بطلة اوقيانيا في ملحق آخر من مباراتي ذهاب وإياب في أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني المقبلين قبل معرفة المتأهل إلى النهائيات.
وتتمثل القارة الآسيوية بـ 4 مقاعد في مونديال جنوب إفريقيا حتى الآن تشغلها أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية.
ويملك كل من المنتخبين السعودي والبحرين حقاً مشروعاً بالسعي للتأهل إلى النهائيات، حيث ينشد الأول ظهوراً خامساً على التوالي في هذا المحفل العالمي - بعد 1994 و1998 و2002 و2006 -، في حين يأمل الثاني بنجاح تجربته الثانية في الملحق بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الإنجاز في تصفيات مونديال 2006.
وتخطى المنتخب البحريني بنجاح في حينها الملحق الآسيوي على حساب نظيره الأوزبكستاني، ليصطدم بملحق آخر مع منتخب ترينيداد وتوباغو ممثل منطقة الكونكاكاف، فتعادل معه سلباً في ترينيداد ثم سقط أمامه صفر-1 في المنامة وبدد حلمه.
وستكون مواجهة غدٍ صعبة على المنتخبين، ولن يجازف كل منهما بالهجوم المفرط على حساب الدفاع خشية تلقي هدف مبكر يخلط أوراقه، سيما أن نتيجة مباراة الذهاب لم تخدمهما كثيراً، وإن كانت تصب في مصلحة البحريني على اعتبار أن التعادل الإيجابي سيمنحه بطاقة التأهل خلافاً للـ "الأخضر" المطالب بالفوز فقط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق